[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
قوله تعالى: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَآءِ الغيب} : كقوله: {ذلك مِنْ أَنَبَآءِ الغيب} [الآية: 44] في آل عمران. قوله: {مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ} يجوز في هذه الجملةُ أن تكونَ حالاً من الكاف في"إليك"، وأن تكون حالاً من المفعول في"نُوحيها"وأن تكونَ خبراً بعد خبر. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 340}