فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218516 من 466147

وقال القاسمي:

{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ}

أي: برهان نير، عظيم الشأن، يدل على حقية ما ثبت عليه من الإسلام، وهو القرآن: {وَيَتْلُوهُ} أي: يتبعه: {شَاهِدٌ مِّنْهُ} أي: من القرآن نفسه، يشهد له بكونه من عند الله تعالى، وهو إعجازه. وفسرت (البينة) أيضاً بالإسلام، سماه بينة لغاية ظهوره، إذ هو دين الفطرة، قبل تدنيسها برجس الوثنية و (الشاهد) بالقرآن، فالضمير للرب تعالى {وَمِن قَبْلِهِ} أي: القرآن: {كِتَابُ مُوسَى} وهو التوراة، أي: ويتلو بلك البنية من قبله كتاب موسى مقرراً لذلك أيضاً. وقوله تعالى: {إِمَاماً} أي: مقتدى به في الدين: {وَرَحْمَةً} أي: نعمة عظيمة على المنزل إليهم، تهديهم وتعلمهم الشرائع {أُوْلَئِكَ} أي: من كان على بينة: {يُؤْمِنُونَ بِهِ} أي: بالقرآن فلهم الجنة {وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ} يعني أهل مكة، ومن ضامهم من المتحزبين على رسول الله صلوات الله عليه: {فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ} أي: شك من القرآن أو من الموعد: {إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ} أي: به، إما لقصور أنظارهم واختلال أفكارهم، وإما لعنادهم واستكبارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت