فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217890 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولئن أخَّرنا عنهم العذاب}

قال المفسرون: هؤلاء كفار مكة، والمراد بالأمَّة المعدودة: الأجل المعلوم، والمعنى: إلى مجيء أمة وانقراض أخرى قبلها.

{ليقولن ما يحبسه} وإِنما قالوا ذلك تكذيبا واستهزاءً.

قوله تعالى: {ألا يوم يأتيهم} وقال: {ليس مصروفاً عنهم} .

وقال بعضهم: لا يُصرف عنهم العذاب إِذا أتاهم.

وقال آخرون: إِذا أخذتهم سيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تُغمد عنهم حتى يباد أهل الكفر وتعلوَ كلمة الإِخلاص.

قوله تعالى: {وحاق بهم} قال أبو عبيدة: نزل بهم وأصابهم.

وفي قوله: {ما كانوا به يستهزؤن} قولان.

أحدهما: أنه الرسول والكتاب، قاله أبو صالح عن ابن عباس، فيكون المعنى: حاق بهم جزاء استهزائهم.

والثاني: أنه العذاب، كانوا يستهزئون بقولهم: {ما يحسبه} ، وهذا قول مقاتل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت