وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
سورة هود - عليه السلام -
مكية
إلَّا قوله: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [114] الآية، وقيل إلَّا قوله: {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ} [12] الآية، وقوله: {أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [17] فمدني.
- [آيها:] وهي مائة آية وإحدى وعشرون آية في المدني الأخير، والمكي، والبصري. واثنتان في الأول، والشامي. وثلاث في الكوفي، واختلافهم في سبع آيات:
1 - {أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) } [54] عدها الكوفي، ولم يعدها الباقون.
2 - {يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) } [74] لم يعدها البصري، وكلهم عدَّ إلى «قوم لوط» .
3 - {مِنْ سِجِّيلٍ} [82] عدها المدني الأخير، والمكي.
4 - {مَنْضُودٍ (82) } [82] لم يعدها المدني الأخير، والمكي.
5 - {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [86] عدها المدنيان، والمكي.
6 - {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) } [118] لم يعدها المدنيان، والمكي.
7 - {إِنَّا عَامِلُونَ (121) } [121] لم يعدها المدني الأخير، والمكي.
-وكلمها: ألف وتسعمائة وخمس عشرة كلمة.
-وحروفها: سبعة آلاف وخمسمائة وتسعة وستون حرفًا، كحرف سورة يونس عليهما السلام.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا منها بإجماع ستة مواضع:
1 - {وَمَا يُعْلِنُونَ} [5] .
2 - {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [39] .
3 - {وَفَارَ التَّنُّورُ} [40] .
4 - {فِينَا ضَعِيفًا} [91] .
5 - {سَوْفَ تَعْلَمُونَ} [93] .
6 - {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ} [103] .
{الر} [1] تام، إن جعل «كتاب» خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا كتاب، كما قال الشاعر:
وَقائلةٌ خولانَ فانكحْ فتاتَهُم ... وأكرومةُ الحيين خُلوٌ كما هِيا
أراد: هذه خولان، وكذا إن جعل «كتاب» مبتدأ حذف خبره، وليس بوقف إن جعل «الر» مبتدأ،