فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215816 من 466147

وقال العلامة الكرماني رحمه الله:

[11] سورة هود

* قوله تعالى: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا بحذف النون والجمع. وفى القصص فَإِنْ لَمْ بإثبات النون لَكَ فَاعْلَمْ على الواحد.

عدّت هذه الآية من المتشابهات/ في فصلين:

(أحدهما) حذف النون من (فإن لم) في هذه السورة فحسب، وفى غيرها بإثباتها:

وهذا من فصل الهجاءات، وقد ذكرته في كتاب المصاحف.

(والثانى) جمع الخطاب هاهنا وتوحيده في القصص؛ لأن ما في هذه السورة خطاب للكفار والفعل ل مَنِ اسْتَطَعْتُمْ. وما في القصص خطاب للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم والفعل للكفار.

* قوله تعالى: وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ سبق.

* قوله تعالى: لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ في هذه السورة. وفى النحل: لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ؛ لأن هؤلاء صدوا عن السبيل وصدوا غيرهم فضلوا وأضلّوا فهم الأخسرون: يضاعف لهم العذاب. وفى النحل صدوا فهم الخاسرون.

قال الخطيب: لأن ما قبلها في هذه السورة يُبْصِرُونَ ويَفْتَرُونَ

لا يعتمدان على ألف بينهما. وفى النحل: الْكافِرِينَ والْغافِلُونَ: فللتوفقة بين الفواصل جاء في هذه السورة على الْأَخْسَرُونَ، وفى الأخرى على الْخاسِرُونَ.

* قوله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً بالواو [وبدون فقال] ، وبعده: فَقالَ الْمَلَأُ بالفاء وهو القياس؛ وقد سبق.

* قوله تعالى: وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ وبعده: وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً وبعدهما: وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً؛ لأن (عنده) وإن ظرفا فهو اسم، فذكر في الأولى بالصريح. وفى الثانية والثالثة بالكناية لتقدم ذكره. فلما كنّى عنه قدّم؛ لأن الكناية يتقدم عليها الاسم الظاهر نحو: ضرب زيد عمرا، فإن كنّيت عن عمرو قدّمته نحو: عمرو ضربه زيد، وكذلك: زيد أعطانى درهما من ماله. فإن كنيت عن المال قلت: المال لزيد أعطانى منه درهما قال الخطيب: لما وقع آتانِي رَحْمَةً في جواب كلام فيه ثلاثة أفعال كلها متعدّ إلى مفعولين ليس بينهما حائل بجار ومجرور وهو قوله: ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ أجرى الجواب مجراه فجمع بين المفعولين من غير حائل [بجار ومجرور]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت