وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة هُود
• {يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} أي أن المشركين يَكْتُمُونَ ما فيها من العَدَاوَةِ لمحمد - صلى الله عليه وسلم - .
• {لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} أي: لِيَخْتَبِئُوا مِنَ اللهِ بِسَيِّئِ أَعْمَالِهمْ فلا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ رَسُولُهُ.
• {لاَ جَرَمَ} لا بدَّ، وَأَصْلُ الجَرَمِ: القَطْعُ؛ ولهذا قال بعضُهم: لا قطع قاطع، وَمَنْ فَسَّرَهَا بـ «حَقًّا» أو «لَا مَحَالَةَ» فَسَّرَهَا بالمعنى المرادِ.
• {أَرَاذِلُنَا} أي: فَقَرَاؤُنَا وَسِفْلَتُنَا، وأصحابُ الحِرَفِ الدنيئةِ فِينَا، واَلأَرَاذِلُ: جَمْعُ أَرْذُل، والأَرْذُل جَمْعُ رَذْلٍ، وهو الدُّونُ من كُلِّ شَيْءٍ، وإنما قالوا ذلك جهلًا منهم أيضًا؛ لأن الرفعةَ في الدين، ومتابعةَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا تكون بالشَّرَفِ والمالِ والمناصبِ العاليةِ، بل تكون للفقراءِ الخاملينَ وغيرِهم، ولا تَضُرُّهُمْ خِسَّةُ صَنَائِعِهِمْ إذا حَسُنَتْ سِيرَتُهُمْ في الدين.
• {بَادِيَ الرَّأْيِ} يعني أنهم اتَّبَعُوكَ في أولِ الرأيِ من غيرِ تَثَبُّتٍ وَتَفَكُّرٍ في أَمْرِكَ، ولو تفكروا ما اتَّبَعُوكَ، وقيل: ظاهرُ الرأي، أي: اتَّبَعُوكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذلك، يقال: بَدَا يَبْدُو إِذَا ظَهَرَ.
• {أَنُلْزِمُكُمُوهَا} أَنُكْرِهُكُمْ عَلَى ما تَحَقَّقْنَاهُ وَشَكَكْتُمْ أَنْتُمْ فِيهِ.
• {تَزْدَرِي} تَحْتَقِرُ.
• {فَلاَ تَبْتَئِسْ} فلا تَغْتَمَّ ولا تَحْزَنْ بِهَلَاكِهِمْ، والْبُؤْسُ: الحُزْنُ.
• {فَارَ التَّنُّورُ} الفَوْرُ: الغَلَيَانُ، يقال: فَارَتِ الْقِدْرُ إذا غَلَتْ، والتَّنُّورُ اسمُ الموضعِ الَّذِي يُخْبَزُ فيه، وقيل: المرادُ: وَجْهُ الأرضِ، أي: إذا رَأَيْتَ وَجْهَ الأرضِ يَفُورُ بالماءِ فَارْكَبْ في السفينةِ، وقيل: إنه تَنُّورٌ حَقِيقِيٌّ جُعِلَ فَوَرَانُ الماءِ منه علامةً عَلَى رُكُوبِ السفينةِ، وقيل: هُوَ كنايةٌ عَنِ اشْتِدَادِ الأَمْرِ وَصُعُوبَتِهِ وَتَمْثِيلٌ لحصولِ العذابِ، وذلك مثلُ قولهم: حَمِيَ الوطيسُ إذا اشتدتِ الحربُ، يقال: فَارَتْ قِدْرُ القَوْمِ إذا اشْتَدَّ حَرْبُهُمْ.
• {أَقْلِعِي} أَمْسِكِي عَنِ المَطَرِ.
• {غِيضَ المَاءُ} نَقَصَ وَنَضَبَ، يقال: غَاضَ الماءُ إذا نَقَصَ وَذَهَبَ.