فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215811 من 466147

وقال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

المتشابهات:

قوله: {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ} بحذف النَّون، والجمع، وفى القصص {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فَاعْلَمْ} عدّت هذه الآية من المتشابه فِي فصلي: أَحدهما حذف النّون من {فَإِلَّم} فِي هذه السّورة وإِثباتها فِي غيرها.

وهذا من فَصْل الخَطِّ.

وذُكر فِي موضعه.

والثَّانى جمع الخطاب ههنا، وتوحيده فِي القصص؛ لأَنَّ ما فِي هذه السّورة خطاب للكفَّار، والفعل لمن استطعتم، وما فِي القصص خطاب للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم، والفعل للكفاَّار.

قوله: {وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} سبق.

قوله: {لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ} ، وفى النَّحل: {هُمُ الْخَاسِرونَ} ؛ لأَنَّ هؤلاءِ صدُّوا عن سبيل الله، وصَدُّوا غيرهم، فضَلُّوا وأَضَلُّوا؛ فهم الأَخسرون يضاعف لهم العذابُ، وفى النَّحل صدُّوا، فهم الخاسرون.

قال الإِمام: لأَنَّ ما قبلها فِي هذه السّورة، (يبصرون، يفترون) لا يعتمدان على أَلف بينهما، وفى النحل (الكافرون والغافلون) فللموافقة بين الفواصل جاءَ فِي هذه السّورة: الأَخسرون وفى النَّحل: الخاسرون.

قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ} بالفاءِ وبعده: {فَقَالَ الْمَلأُ} بالفاءِ وهو القياس.

وقد سبق.

قوله: {وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ} وبعده {وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} وبعدهما {وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً} ؛ لأَنَّ (عنده) وإِن كان ظرفاً فهو اسم فذكر فِي الأُولى بالصّريح، والثانية والثالثة بالكناية؛ لتقدم ذكره.

فلمّا كُنى عنه قدذم؛ لأَنَّ الكناية يتقدّم عليها الاسم الظَّاهر نحو ضرب زيد عمراً فإِن كنيت عن عمرو قدّمته؛ نحو عمرو ضربه زيد.

وكذلك زيد أَعطانى درهماً من ماله، فإِن كنيت عن المال قلت: المالُ زيدٌ أَعطانى منه درهماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت