فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213860 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {فَمَا ءَآمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذِرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ}

فيه أربعة أوجه:

أحدها: أن الذرية القليل، قاله ابن عباس.

الثاني: أنهم الغلمان من بني إسرائيل لأن فرعون كان يذبحهم فأسرعوا إلى الإيمان بموسى، قاله زيد بن أسلم.

الثالث: أنهم أولاد الزمن قاله مجاهد.

الرابع: أنهم قوم أمهاتهم من بني إسٍرائيل وآباؤهم من القبط.

ويحتمل خامساً: أن ذرية قوم موسى نساؤهم وولدانهم.

{عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِمْ} يعني وعظمائهم وأشرافهم.

{أَنَ يَفْتِنَهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: أن يعذبهم، قاله ابن عباس.

الثاني: أن يكرههم على استدامة ما هم عليه.

{وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ} فيه وجهان:

أحدهما: أي متجبر، قاله السدي.

الثاني: باغ طاغ، قاله ابن إسحاق.

{وِإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ} يعني في بغيه وطغيانه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت