فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213273 من 466147

وقال ابن عطية:

قوله {قل إن الذين يفترون على الله} الآية

هذا توعد لهم بأنهم لا يظفرون ببغية ولا يبقون في نعمة إذ هذه حال من يصير إلى العذاب وإن نعم في دنياه يسيراً، وقوله: {متاع} مرفوع على خبر ابتداء، أي ذلك متاع أو هو متاع أو على الابتداء بتقدير: لهم متاع، وقوله {ثم إلينا مرجعهم} إلى آخر الآية توعد بحق. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الذين يَفْتَرُونَ} أي يختلقون.

{عَلَى الله الكذب لاَ يُفْلِحُونَ} أي لا يفوزون ولا يأمنون؛ وتم الكلام.

{مَتَاعٌ فِي الدنيا} أي ذلك متاع، أو هو متاع في الدنيا؛ قاله الكسائي.

وقال الأخفش: لهم متاع في الدنيا.

قال أبو إسحاق: ويجوز النصب في غير القرآن على معنى يتمتعون متاعاً.

{ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ} أي رجوعهم.

{ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العذاب الشديد} أي الغليظ.

{بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ} أي بكفرهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت