فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212345 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) }

أخرج الطبراني وأبو الشيخ عن أبي الأحوص قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن أخي يشتكي بطنه. فوصف له الخمر فقال: سبحان الله ... ! ما جعل الله في رجس شفاء، إنما الشفاء في شيئين: القرآن والعسل، فيهما شفاء لما في الصدور وشفاء للناس.

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: إن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء لما في الصدور ولم يجعله شفاء لأمراضكم.

وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أني أشتكي صدري. فقال: اقرأ القرآن، يقول الله تعالى: شفاء لما في الصدور".

وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه."أن رجلاً شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجع حلقه. فقال: عليك بقراءة القرآن".

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: في القرآن شفاءان القرآن والعسل، فالقرآن شفاء لما في الصدور، والعسل شفاء من كل داء.

وأخرج البيهقي عن طلحة بن مصرف كان يقال: إن المريض إذا قرئ عنده القرآن وجد له خفة. فدخلت على خيثمة وهو مريض فقلت: إني أراك اليوم صالحاً. قال: إنه قرئ عندي القرآن. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت