قوله عز وجل: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ}
معنى ننجيك نلقيك على نجوة من الأرض، والنجوة المكان المرتفع وقوله تعالى {بِبَدَنِكَ} فيه وجهان:
أحدهما: يعني بجسدك من غير روح، قاله مجاهد.
الثاني: بدرعك، وكان له درع من حديد يعرف بها، قاله أبو صخر، وكان من تخلف من قوم فرعون ينكر غرقه.
وقرأ يزيد اليزيدي {نُنَجِّيكَ} بالحاء غير معجمة وحكاها علقمة عن ابن مسعود. أن يكون على ناحية من البحر حتى يراه بنو إسرائيل، وكان قصير أحمر كأنه ثور.
{لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً} يعني لمن بعدك عبرة وموعظة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}