فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213129 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65) }

العبدُ ما دام متفرقاً يضيقُ صدرُه ويستوحش قلبُه بما يسمع ويشهد من الأغيار والكفارِ ما تَتَقدَّسُ عنه صفةُ الحقّ، فإنْ صار عارفاً زالَتْ عنه تلك الصفة لتحققه بأنَّ الحقَّ سبحانه وراء كلّ طاعةٍ وزَلَّةٍ، فلا له - سبحانه - من هذا استيحاش، ولا بذلك استئناس.

ثم يتحقق العارفُ بأنَّ المُجَرِيَ لطاعةِ أربابِ الوفاق - اللَّهُ، والمُنشِئُ لأحوال أهل الشِّقاقِ - اللَّهُ. لا يبالي الحقُّ بما يجري ولا يبالي العبد بشهود ما يجري، كما قيل:

بنو حقٍّ قضوا بالحقٍّ صِرْفا ... فَنَعْتُ الخَلْقِ فيهم مستعار. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 106 - 107}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت