(فصل في الرد على الملحدين)
قال الباقلاني:
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ (46) }
وهو شهيد على ما يفعلون قبل أن يرجعوا إليه، وإن تأخّر في الذكر، و {ثمّ} هاهنا بعنى الواو على ما ذكرناه أو بمعنى مع، كأنّه قال وهو مع ذلك شهيد على ما يفعلون. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...