فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209831 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً}

قال مقاتل: وما كان الناس إلاّ على ملة واحدة، يعني: على عهد آدم وعلى عهد نوح من بعد الغرق كانوا كلهم مسلمين.

{فاختلفوا} في الدين بعد ذلك.

وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال: {وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً} على عهداً آدم فاختلفوا حين قتل أحد بني آدم أخاه فتفرقوا مؤمناً وكافراً.

وقال الكلبي: {وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً} كافرة على عهد إبراهيم فتقرقوا مؤمناً وكافراً.

وقال الزجاج {وَمَا كَانَ الناس} يعني العرب.

كانوا على الشرك قبل مجيء النَّبي صلى الله عليه وسلم، فاختلفوا بعده، فآمن بعضهم وكفر بعضهم.

وقال الزجاج: وقيل أيضاً: {وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً} يعني: ولدوا على الفطرة واختلفوا بعد الفطرة.

{وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ} ، لولا أنَّ الله جعل لهم أجلاً للقضاء بينهم {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} في وقت اختلافهم، ويقال: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ} في اللوح المحفوظ بأن لا يعجل بعقوبة العاصين ويتركهم لكي يتوبوا، {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} .

وقال مقاتل: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ} بتأخير العذاب عنهم إلى يوم القيامة {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} في الدنيا.

وقال الكلبي: لولا أن الله تعالى أخبر هذه الأمة أن لا يهلكهم كما أهلك الذين من قبلهم لقضى بينهم في الدنيا {فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} من الدين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت