فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208981 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا}

فيه تأويلان:

أحدهما: لا يخافون عقابنا. ومنه قول الشاعر:

إِذَا لَسَعَتْهُ النّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ... وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نَوْبٍ عَوَامِلُ

الثاني: لا يطمعون في ثوابنا، ومنه قول الشاعر:

أَيَرْجُوا بَنُوا مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتِي ... وَقَوْمِي تَمِيْمٌ وَالْفَلاَةُ وَرَائِيَا. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {لا يرجون لقاءَنا}

قال ابن عباس: لا يخافون البعث.

{ورضُوا بالحياة الدنيا} اختاروا ما فيها على الآخرة.

{واطمأنُّوا بها} آثروها.

وقال غيره: ركنوا إِليها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة.

{والذين هم عن آياتنا غافلون} فيها قولان:

أحدهما: أنها آيات القرآن ومحمد، قاله ابن عباس.

والثاني: ما ذكره في أول السورة من صنعه، قاله مقاتل.

فأما قوله: {غافلون} فقال ابن عباس: مكذِّبون.

وقال غيره: مُعْرِضون.

قال ابن زيد: وهؤلاء هم الكفار. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت