فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209001 من 466147

(مع النص الحكيم السامي)

قوله تعالى{أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(8)}

[فصل]

قال البقاعي:

وتضمن قوله تعالى استئنافاً: {أولئك} أي البعداء البغضاء {مأواهم النار بما} أي بسبب ما {كانوا} أي جبلة وطبعاً {يكسبون} فإن كسبهم كله ضلال - أنه لا يعاجلهم بالعقاب على تأخير المتاب، وجعلت ملاقاة ما لا يقدر إلا الله ملاقاة الله تفخيماً لشأنها كما جعل إتيان جلائل آيات الله في قوله:

{إلا أن يأتيهم الله في ظِلل من الغمام} [البقرة: 210] ونحوه، والاطمئنان: الركون إلى الشيء على تمكن فيه، فهؤلاء مكنوا الأحوال للدنيا فصار فرحهم وسخطهم لها؛ والغفلة: ذهاب المعنى عن القلب بما يضاد حضوره إياه، واليقظة نقيضها. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 3 صـ 419 - 420}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت