فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210709 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ}

فيه قراءتان:

إحداهما: بتاءين قرأ بها حمزة والكسائي، وفي تأويلها ثلاثة أوجه:

أحدها: تتبع كل نفس ما قدمت في الدنيا، قاله السدي، ومنه قول الشاعر:

إن المريب يتبع المريبا ... كما رأيت الذيب يتلو الذيبا

الثاني: تتلو كتاب حسناتها وكتاب سيئاتها، ومن التلاوة.

والثالث: تعاين كل نفس جزاء ما عملت.

والقراءة الثانية: وهي قراءة الباقين تتلو بالباء وفي تأويلها وجهان:

أحدهما: تسلم كل نفس.

الثاني: تختبر كل نفس، قاله مجاهد.

{وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِ} أي مالكهم، ووصف تعالى نفسه بالحق، لأن الحق منه، كما وصف نفسه بالعدل، لأن العدل منه.

فإن قيل فقد قال تعالى {وَأَنَّ الْكَافرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11] فكيف صار ها هنا مولى لهم؟

قيل ليس بمولى في النصرة والمعونة، وهو مولى لهم في الملكية.

{وَضلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} أي بطل عنهم ما كانوا يكذبون. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت