قال - عليه الرحمة:
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ}
إذا اقترحوا عليك بأَنْ تأتيهَم بما لم نأمركَ به، أو تُرَيهُم ما لم نُظْهِرْ عليك من الآياتِ .. فأَخْبِرْهم أنَّكَ غير مُسْتَقَلٍ بِك، ولا موكولٍ إليكَ؛ فنحن القائمُ عليكَ، المصَّرفُ لكَ، وأنتَ المتَّبعُ لما نُجريه عليك مُبْتَدِعٍ لِما يَحصُل منك. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 84}