فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209876 من 466147

وقال الآلوسي:

{وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}

{وَيَقُولُونَ} حكاية لجناية أخرى لهم، وفي"الكشاف"تفسير المضارع بالماضي أي وقالوا وجعل ذلك إشارة إلى أن العطف ليس على {وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شفعاؤنا} [يونس: 18] كما يقتضيه ظاهر اللفظ وإنما هو على قوله سبحانه: {قَالَ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائت بِقُرْ إن غَيْرِ هذا} [يونس: 15] وما بينهما اعتراض وأوثر المضارع على الماضي ليؤذن باستمرار هذه المقالة وأنها من دأبهم وعادتهم مع ما في ذلك من استحضار صورتها الشنيعة.

وجوز العطف على {يَعْبُدُونَ} [يونس: 18] وهو الذي اقتصر عليه بعض المحققين، وأبقى بعضهم الفعل على ظاهره وله وجه، والقائل كفار مكة {لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايَةٌ مّن رَّبّهِ} أرادوا آيةٍ من الآيات التي اقترحوها كآية موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت