فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209920 من 466147

وقال القرطبي:

{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آَيَاتِنَا}

يريد كفار مكة.

{رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ} قيل: رخاء بعد شدّة، وخِصب بعد جَدْب.

{إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ في آيَاتِنَا} أي استهزاء وتكذيب.

وجواب قوله:"وَإذَا أَذَقْنَا":"إذَا لَهُمْ"على قول الخليل وسيبويه.

{قُلِ الله أَسْرَعُ} ابتداء وخبر.

{مَكْراً} على البيان، أي أعجل عقوبة على جزاء مكرهم، أي أن ما يأتيهم من العذاب أسرع في إهلاكهم مما أتوه من المكر.

{إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} يعني بالرسل الحفظة.

وقراءة العامة"تمكرون"بالتاء خطاباً.

وقرأ يعقوب في رواية رُوَيْس وأبو عمرو في رواية هارون العَتَكي"يمكرون"بالياء؛ لقوله: {إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ في آيَاتِنَا} قيل: قال أبو سفيان قُحِطنا بدعائك فإن سقيتنا صدقناك؛ فسُقُوا باستسقائه صلى الله عليه وسلم فلم يؤمنوا، فهذا مكرهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت