قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {الر} بالإمالة وكذلك ما بعده: أبو عمرو وخلف وحمزة وعلي والخراز عن هبيرة والنجاري عن ورش ويحيى وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان. {لساحر} بالألف: ابن كثير وعصام وحمزة وعلي وخلف. الآخرون {لسحر} {حقاً أنه} بالفتح.
يزيد. {ضياء} بالهمز حيث كان: ابن مجاهد وأبو عون عن قنبل {يفصل} بالياء: ابن كثير وعمرو وسهل ويعقوب وحفص والمفضل والعجلي. الباقون بالنون. {واطمأنوا} بغير همز: الأصبهاني عن ورش وحمزة في الوقف.
الوقوف: {آلر} ق كوفي {الحكيم} هـ ط {عند ربهم} ط {مبين} هـ {يدبر الأمر} ط {إذنه} ط {فاعبدوه} ط {تذكرون} هـ {جميعاً} ط، {حقاً} ط، إلا لمن قرأ {أنه} بالفتح. {بالقسط} ط {يكفرون} هـ {والحساب} ط {إلا بالحق} ط لمن قرأ {نفصل} بالنون، ومن قرأ بالياء أمكنه أن يجعل {يفصل} حالاً. {يعلمون} هـ {يتقون} هـ {غافلون} هل لا لأن {أولئك} خبر"إن" {بإيمانهم} ج ط للحذف تقديره يهديهم ربهم بإيمانهم إلى دار البقاء مع اتحاد المقصود وتمام الموعود {النعيم} هـ {سلام} ج ط لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت جملة معطوفة أخرى لأن قوله {وآخر دعواهم} معطوف على {دعواهم} الأوّل {العالمين} هـ. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 553 - 554}