فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206782 من 466147

وقال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

المتشابهات

قوله: {إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً} وفى هود {إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ} لأَنَّ ما فِي هذه السّورة خطاب للمؤمنين والكافرين جميعاً؛ يدلّ عليه قوله: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ} الآية.

وكذلك ما فِي المائدة {مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً} ؛ لأَنَّه خطاب للمؤمنين والكافرين بدليل قوله: {فِيْهِ تَخْتَلِفُوْنَ} وما فِي هود خطاب للكفَّار؛ يدلّ عليه قوله: {وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} .

قوله: {وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ} بالأَلف واللام؛ لأَنه إِشارة إِلى ما تقدّم من الشرّ فِي قوله: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ} فإِنَّ الضرّ والشَّرّ واحد.

وجاءَ الضرّ فِي هذه السّورة بالأَلف واللام، وبالإِضافة وبالتنوين.

قوله: {وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ} بالواو؛ لأَنَّه معطوف

على قوله: {ظَلَمُواْ} من قوله: {لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ} وفى غيرها بالفاءِ للتَّعقيب.

قوله: {فَمَنْ أَظْلَمُ} بالفاءِ؛ لموافقة ما قبلها.

وقد سبق فِي الأَنعام.

قوله: {مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} سبق فِي الأَعراف.

قوله: {فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} وفى غيرها: {فِيمَا هُمْ فِيهِ} بزيادة (هم) لأَنَّ هنا تقدّم (فاختلفوا) ، فاكْتُفِى به عن إِعادة الضمير؛ وفى الآية {بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ} بزياة (لا) وتكرار (فى) لأَنَّ تكرار (لا) مع النفى كثير حسن، فلمّا كرّر (لا) (فى) تحسيناً للفظ.

ومثله فِي سبأ فِي موضعين، والملائكة.

قوله {فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ} بالأَلف؛ لأَنه وقع فِي مقابلة {أَنْجَيْنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت