فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205863 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}

قرأ الجمهور بضم الفاء.

وقرأ ابن عباس، وأبو العالية، والضحاك، وابن محيصن، ومحبوب عن أبي عمرو: بفتحها وفي المضمونة أربعة أقوال.

أحدها: من جميع العرب، قاله ابن عباس؛ وقال: ليس في العرب قبيلة إلا وقد وَلدت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم.

والثاني: ممن تعرفون، قاله قتادة.

والثالث: من نكاحٍ لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية، قاله جعفر الصادق.

الرابع: بشر مثلكم، فهو آكد للحجة، لأنكم تفقهون عمَّن هو مثلكم، قاله الزجاج.

وفي المفتوحة ثلاثة أقوال.

أحدها: أفضلكم خُلُقاً.

والثاني: أشرفكم نسباً.

والثالث: أكثركم طاعة لله عز وجل.

قوله تعالى: {عزيز عليه ما عنِتُّم} فيه قولان.

أحدهما: شديد عليه ما شقَّ عليكم، رواه الضحاك عن ابن عباس.

قال الزجاج: شديد عليه عنتكم.

والعنت: لقاء الشدة.

والثاني: شديد عليه ما آثمكم، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

قوله تعالى: {حريص عليكم} قال الحسن: حريص عليكم أن تؤمنوا.

قوله تعالى: {بالمؤمنين رؤوف رحيم} قال ابن عباس: سماه باسمين من أسمائه.

وقال أبو عبيدة:"رؤوف"فعول، من الرأفة، وهي أرق من الرحمة؛ ويقال:"رؤف"وأنشد:

ترى للمؤمنين عليك حقاً ...

كفعل الوالد الرؤف الرحيم

وقيل: رؤوف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت