فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205613 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً}

قد أُمر بقتال الكفار على العموم، وإنما يُبتدَأ بالأقرب فالأقرب.

وفي المراد بمن يليهم خمسة أقوال.

أحدها: أنهم الروم، قاله ابن عمر.

والثاني: قريظة، والنضير، وخيبر، وفدك، قاله ابن عباس.

والثالث: الديلم، قاله الحسن.

والرابع: العرب، قاله ابن زيد.

والخامس: أنه عام في قتال الأقرب فالأقرب، قاله قتادة.

وقال الزجاج: في هذه الآية دليل على أنه ينبغي أن يقاتل أهل كل ثغر الذين يلونهم.

قال: وقيل كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما تخطَّى في حربه الذين يلونه من الأعداء ليكون ذلك أهْيَبَ له، فأُمر بقتال من يليه ليُستَنَّ بذلك.

وفي الغلظة ثلاث لغات: غِلظة، بكسر الغين؛ وبها قرأ الأكثرون.

وغَلظة، بفتح الغين، رواها جبلة عن عاصم.

وغُلظة بضم الغين، رواها المفضل عن عاصم.

ومثلها: جِذوة وجَذوة وجُذوة، ووِجنة ووَجنة ووُجنة، ورِغوة ورَغوة ورُغوة، ورِبوة ورَبوة ورُبوة، وقِسوة وقَسوة وقُسوة، وإِلوة وأَلوة وأُلوة، في اليمين.

وشاة لِجْبة ولَجْبة ولُجْبة: قد وليَّ لبنها.

قال ابن عباس في قوله"غلظة".

شجاعة وقال مجاهد: شدة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت