فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205744 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {أولا يرون}

يعني المنافقين.

وقرأ حمزة:"أولا ترون"بالتاء على الخطاب للمؤمنين.

وفي معنى {يُفتَنُون} ثمانية أقوال.

أحدها: يكذبون كذبة أو كذبتين يُضلِّون بها، قاله حذيفة بن اليمان.

والثاني: ينافقون ثم يؤمنون ثم ينافقون، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثالث: يُبْتَلَوْنَ بالغزو في سبيل الله، قاله الحسن، وقتادة.

والرابع: يُفْتَنون بالسَّنَة والجوع، قاله مجاهد.

والخامس: بالأوجاع والأمراض، قاله عطية.

والسادس: يَنقضُون عهدهم مرة أو مرتين، قاله يمان.

والسابع: يكفرون، وذلك أنهم كانوا إذا أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بما تكلَّموا به إذ خَلَوْا، علموا أنه نبي، ثم يأتيهم الشيطان فيقول: إنما بلغه هذا عنكم، فيشركون، قاله مقاتل بن سليمان.

والثامن: يُفضَحون باظهار نفاقهم، قاله مقاتل بن حيان.

قوله تعالى: {ثم لا يتوبون} أي: من نفاقهم.

{ولا هُمْ يذَّكَّرونَ} أي: يعتبرون ويتَّعظون. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت