[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) }
وقوله تعالى: {وَلَوْ كانوا أُوْلِي قربى} : كقوله:"أَعْطوا السائلَ ولو على فرس"، وقد تقدَّم ما في ذلك، وأنها حالٌ معطوفةٌ على حال مقدرة. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 130}