فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202940 من 466147

وقال أبو حيان:

{وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم}

نزلت في عشرة رهط تخلفوا عن غزوة تبوك فلما دنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) من المدينة أوثق سبعة منهم.

وقيل: كانوا ثمانية منهم: كردم، ومرداس، وأبو قيس، وأبو لبابة.

وقيل: سبعة.

وقيل: ستة أوثق ثلاثة منهم أنفسهم بسواري المسجد، فيهم أبو لبابة.

وقيل: كانوا خمسة.

وقيل: ثلاثة أبو لبابة بن عبد المنذر، وأوس بن ثعلبة، ووديعة بن خذام الأنصاري.

وقيل: نزلت في أبي لبابة وحده.

ويبعد ذلك من لفظ وآخرون، لأنه جمع، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المسجد حين قدم فصلى فيه ركعتين، وكانت عادته كلما قدم من سفر، فرآهم موثقين فسأل عنهم: فذكروا أنهم أقسموا لا يحلون أنفسهم حتى يكون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هو الذي يحلهم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"وأنا أقسم أن لا أحلهم حتى أومر فيهم، رغبوا عني، وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين"فنزلت، فأطلقهم وعذرهم.

وقال مجاهد: نزلت في أبي لبابة في شأنه مع بني قريظة حين استشاروه في النزول على حكم الله ورسوله، فأشار هو لهم إلى حلقه يريد أنّ الرسول (صلى الله عليه وسلم) يذبحهم إن نزلوا، فلما افتضح تاب وندم، وربط نفسه في سارية في المسجد، وأقسم أن لا يطعم ولا يشرب حتى يعفو الله عنه أو يموت، فمكث كذلك حتى عفا الله عنه.

والاعتراف: الإقرار بالذنب عملاً صالحاً توبة وندماً، وآخر سيئاً.

أي تخلفاً عن هذه الغزاة قاله: الطبري، أو خروجاً إلى الجهاد قبل.

وتخلفاً عن هذه قاله: الحسن وغيره.

أو توبة وإثماً قاله: الكلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت