{أَعَدَّ الله لَهُمْ}
استئنافٌ لبيان كونِهم مفلحين أي هيأ لهم في الآخرة {جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا} حالٌ مقدرةٌ من الضمير المجرورِ والعامل أعدّ {ذلك} إشارةٌ إلى ما فُهم من إعداد الله سبحانه لهم الجناتِ المذكورةَ من نيل الكرامةِ العظمى {الفوز العظيم} الذي لا فوزَ وراءه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}
وقال الآلوسي:
{أَعَدَّ الله لَهُمْ}
استئناف لبيان كونهم مفلحين، وقيل: يجوز أن يكون بياناً لما لهم من المنافع الأخروية ويخص ما قبل بمنافع الدنيا بقرينة المقابلة، والاعداد التهيئة أي هيأ لهم {جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا} حال مقدرة من الضمير في {لَهُمْ} والعامل {أَعَدَّ} {ذلك} إشارة إلى ما فهم من الكلام من نيل الكرامة العظمى {الفوز} أي الظفر {العظيم} الذي لا فوز وراءه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 10 صـ}