فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199995 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ}

في سبب نزولها ستة أقوال.

أحدها:"أن جَدَّ بنَ قيس، ووديعة بن خذام، والجُهَير بن خُمَير، كانوا يسيرون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من تبوك، فجعل رجلان منهم يستهزآن برسول الله صلى الله عليه وسلم"والثالث يضحك مما يقولان ولا يتكلم بشيء، فنزل جبريل فأخبره بما يستهزؤون به ويضحكون؛ فقال لعمار بن ياسر:"اذهب فسلهم عما كانوا يضحكون منه، وقل لهم: أحرقكم الله"فلما سألهم، وقال: أحرقكم الله؛ علموا أنه قد نزل فيهم قرآن، فأقبلوا يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الجُهَير: والله ما تكلَّمت بشيء، وإنما ضحكت تعجباً من قولهم، فنزل قوله: {لا تعتذروا} يعني جَدَّ بن قيس، ووديعة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت