فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198764 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ... } الآية

فيه قولان:

أحدهما: أنه ثعلبة بن حاطب كان يقول: إنما يعطي محمد من يشاء ويتكلم بالنفاق فإن أعطي رضي وإن منع سخط، فنزلت فيه الآية.

الثاني: ما روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً إذ جاءه الخويصرة التميمي فقال: اعدْل يا رسول الله، فقال:"وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلْ إِن لَّمْ أَعْدِلْ"؟"فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه، فقال"دَعْهُ". فأنزل الله تعالى {وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} الآية."

وفي معنى يلمزك ثلاثة أوجه:

أحدها: يروزك ويسألك، قاله مجاهد.

والثاني: يغتابك، قاله ابن قتيبة.

والثالث: يعيبك، قال رؤبة:

قاربت بين عَنَقي وحجزي ... في ظل عصري باطلي ولمزي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت