فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199998 من 466147

وقال الخازن:

قوله سبحانه وتعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} الآية

وسبب نزولها على ما قال زيد بن أسلم أن رجلاً من المنافقين قال لعوف بن مالك في غزوة تبوك: ما لقرائنا أرغبنا بطوناً وأكذبنا ألسنة وأجبننا عند اللقاء؟ فقال له عوف بن مالك: كذبت ولكنك منافق ولأخبرن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فذهب عوف إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليخبره فوجد القرآن قد سبقه.

قال زيد: قال عبد الله بن عمر: فنظرت إليه، يعني إلى المنافق، متعلقة بحقب ناقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تنكبه الحجارة يقول إنما كنا نخوص ونلعب فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون"ما يزيده قال محمد بن إسحاق الذي قال هذه المقالة فيما بلغني هو وديعة بن ثابت أخو أمية بن زيد بن عمرو بن عوف.

وقال قتادة:"بينا رسول الله عليه وسلم يسير في غزوة تبوك وبين يديه ناس من المنافقين فقالوا يرجوا هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها هيهات هيهات فأطلع الله نبيه محمداً (صلى الله عليه وسلم) على ذلك فقال نبي (صلى الله عليه وسلم) احبسوا على الركب فأتاهم فقال قلتم كذا وكذا فقالوا يا نبي الله كنا نخوض ونلعب فأنزل الله فيهم ما تسمعون"وقال الكلبي ومقاتل:"كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يسير في غزوة تبوك وبين يديه ثلاثة نفر من المنافقين اثنان منهم يستهزئان بالقرآن والرسول والثالث يضحك"قيل كانوا يقولون إن محمداً يزعم أنه يغلب الروم ويفتح مدائنهم ما أبعده من ذلك.

وقيل: كانوا يقولون إن محمداً يزعم أنه أنزل في أصحابنا قرآن إنما هو قوله وكلامه فأطلع الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) على ذلك.

فقال: احبسوا على الركب فدعاهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت