قوله: (وهي منسوخة) أي على القولين الأخيرين، لا على الأول فهي محكمة.
قوله: (أنه خير) مفعول {تَعْلَمُونَ} .
قوله: (فلا تثاقلوا) جواب الشرط.
قوله: (في المنافقين) أي كعبد الله بن أبي وأضرابه.
قوله: (متاعاً من الدنيا) سمي عرضاً لسرعة زواله كالعرض.
قوله: (المسافة) أي التي تقطع بالمشقة، فهي مشتقة من المشقة.
قوله: {وَسَيَحْلِفُونَ} هذا إخبار من الله بالغيب، فإن هذه الآية نزلت قبل رجوعه من تبوك.
قوله: {لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} هذه الجملة سدت مسد جواب القسم والشرط.
قوله: {يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} هذا مرتب على قوله: {وَسَيَحْلِفُونَ} المعنى يزدادون بها هلاكاً لأنهم هالكون بالكفر، ويزيدون هلاكاً باليمين الكاذبة، لما في الحديث:"اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع"قوله: (الجماعة) أي من المنافقين.
قوله: (باجتهاد منه) هذا أحد قولين، والآخر أنه لا يجتهد، والحاصل أنه اختلف هل يجوز على النبي الاجتهاد في غير الأحكام التكليفية الصادرة من الله تعالى، أو لا يجوز؟ والصحيح الأول، ولكنه في اجتهاده دائماً مصيب، وعتاب الله له إنما هو على فعل أمر مباح له، فهو من باب حسنات الأبرار، سيئات المقربين، لا على وزر فعله،، فاعتقاد ذلك كفر.
قوله: {عَفَا اللَّهُ عَنكَ} أي عن هذا الأمر الذي فعلته.
قوله: {لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} اللام الأولى للتعليل، والثانية للتبليغ، وكلاهما متعلق بأذنت، فلم يلزم عليه تعلق حرفي جر متحدي اللفظ والمعنى بعامل واحد، والمعنى لأي شيء أذنت لهم في التخلف عن الجهاد.
قوله: (وهلا تركتهم) قدره إشاره إلى أن قوله: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ} ، غاية ذلك المحذوف.
قوله: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ} أي لا يليق منهم، وليس من عادتهم الاستئذان في الواجب عليهم، بل الخالص في الإيمان، يبادر إليه من غير توقف، فحيث وقع من هؤلاء الاستئذان، كان دليلاً على نفاقهم.
قوله: (في التخلف) أي من غير عذر.
قوله: {وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ} إنما أسند الريب للقلب، لأنه محله، كما أنه محل الإيمان والمعرفة. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...