فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198767 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ}

أي يطعن عليك؛ عن قَتادة.

الحسن: يعيبك.

وقال مجاهد: أي يَرُوزك ويسألك.

النحاس: والقول عند أهل اللغة قول قتادة والحسن.

يُقال: لَمَزه يلمِزه إذا عابه.

واللّمْز في اللغة العيب في السر.

قال الجوهريّ: اللمز العيب، وأصله الإشارة بالعين ونحوها، وقد لمزه يلمِزه ويلمُزه وقرئ بهما {وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصدقات} .

ورجل لماز ولمُزَة أي عيّاب.

ويقال أيضاً: لمزه يلمزه إذا دفعه وضربه.

والهَمْز مثل اللمز.

والهامز والهماز العيّاب، والهُمَزة مثله.

يُقال: رجل هُمَزة وامرأة هُمَزة أيضاً.

وهَمَزه أي دفعه وضربه.

ثم قيل: اللمز في الوجه، والهمز بظَهْر الغَيْب.

وصف الله قوماً من المنافقين بأنهم عابوا النبيّ صلى الله عليه وسلم في تفريق الصدقات، وزعموا أنهم فقراء ليعطيهم.

قال أبو سعيد الخُدْريّ:"بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقسم مالاً إذ جاءه حُرْقُوص بن زهير أصلُ الخوارج، ويُقال له ذو الخُوَيِصرة التميميّ؛ فقال: إعدل يا رسول الله."

فقال:"وَيْلَك ومَن يعدل إذا لم أعدل"فنزلت الآية"حديث صحيح أخرجه مسلم بمعناه."

وعندها"قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله فأقتلَ هذا المنافق."

فقال:"معاذ الله أن يتحدّث الناس أني أقتل أصحابي إنّ هذا وأصحابَه يقرأون القرآن لا يُجاوز حناجرهم يَمْرقون منه كما يَمْرُق السهم من الرّميّة". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت