فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198669 من 466147

وقال القرطبي:

{فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ}

أي لا تستحسن ما أعطيناهم ولا تَمِل إليه فإنه استدراج.

{إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا} قال الحسن: المعنى بإخراج الزكاة والإنفاق في سبيل الله.

وهذا اختيار الطبريّ.

وقال ابن عباس وقتادة: في الكلام تقديم وتأخير؛ والمعنى فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة.

وهذا قول أكثر أهل العربية؛ ذكره النحاس.

وقيل: يعذبهم بالتعب في الجمع.

وعلى هذا التأويل وقول الحسن لا تقديم فيه ولا تأخير، وهو حسنٌ.

وقيل: المعنى فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا لأنهم منافقون، فهم ينفقون كارهين فيعذّبون بما ينفقون.

{وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} نصٌّ في أن الله يريد أن يموتوا كافرين؛ سبق بذلك القضاء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت