فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198291 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ}

أي: نصر وغنيمة.

والمصيبة: القتل والهزيمة.

{يقولوا قد أخذنا أمرنا} أي: عَمِلنا بالحزم فلم نخرج.

{ويتوَلَّوْا وهم فرحون} بمصابك وسلامتهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}

شرط ومجازاة؛ وكذا {وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ} عطف عليه.

والحسنة: الغنيمة والظفر.

والمصيبة الانهزام.

ومعنى قولهم:"أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ"أي احتطنا لأنفسنا، وأخذنا بالحزم فلم نخرج إلى القتال.

"وَيَتَولَّوْا"أي عن الإيمان.

{وَّهُمْ فَرِحُونَ} أي معجبون بذلك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

وقال الخازن:

قوله سبحانه وتعالى: {إن تصبك حسنة تسؤهم}

يعني إن تصبك يا محمد حسنة من نصر وغنيمة تحزن المنافقين {وإن تصبك مصيبة} يعني من هزيمة أو شدة {يقولوا} يعني المنافقين {قد أخذنا أمرنا} يعني أخذنا أمرنا بالجد والحزم في القعود عن الغزو {من قبل} يعني من قبل هذه المصيبة {ويتولوا وهم فرحون} يعني مسرورين لما نالك من المعصية وسلامتهم منها. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت