[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) }
قوله تعالى: {خَالِدِينَ} : حالٌ من المفعول الأول للوعد وهي حالٌ مقدرةٌ؛ لأنَّ هذه الحالَ لم تقارِنْ الوعد، وقوله:"هي حَسْبُهم"لا محلَّ لهذه الجملةِ الاستئنافية. وقوله:"هي حسبهم"لا محلَّ لهذه الجملة الاستئنافية. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 82}