فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201096 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ}

قال في رواية الكلبي: نزلت الآية في شأن حاطب بن أبي بلتعة، كان له مال بالشام فجهد بذلك جهداً شديداً فحلف بالله {لَئِنْ ءاتانا مِن فَضْلِهِ} ، يعني: المال الذي بالشام، {لَنَصَّدَّقَنَّ} منه ولأؤدين حق الله تعالى منه، فلم يفعل لمَّا أعطاه الله المال.

قال مقاتل: نزلت في ثعلبة بن حاطب الأنصاري كان محتاجاً، فقال: {لَئِنْ ءاتانا الله مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ} فابتلاه الله فرزقه ذلك، وذلك أن مولى لعمر بن الخطاب قتل رجلاً من المنافقين خطأ، فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ديته إلى عصبته وهو ثعلبة، فبخل ومنع حق الله تعالى.

قال الفقيه: حدثنا أبو الفضل بن أبي حفص قال: حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا معاذ بن رفاعة، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ادع الله لي أن يرزقني مالاً.

فقال:"وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ".

قال: ثم رجع إليه فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال:"وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ، أمَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِثْلِي؟ وَالله لَوْ سَأَلْتُ الله تَعَالَى أنْ يُسِيلَ عَلَيَّ الْجِبَالَ ذَهَباً وَفِضَّةً."

لَسَالَتْ"."

ثم رجع إليه فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً، فوالله لئن آتاني الله مالاً لأؤدين لكل ذي حق حقه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ ارْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالاً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت