فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201302 من 466147

وقال السمرقندي:

{استغفر لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} .

اللفظ لفظ الأمر ومعناه معنى الخبر، أي إن شئت استغفر لهم، وإن شئت فلا تستغفر لهم، يعني: للمنافقين.

{إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ الله لَهُمْ} ، ثم بَيَّنَ المعنى الذي لم يغفر لهم بسببه، فقال تعالى: {ذلك بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بالله وَرَسُولِهِ} ، يعني: في السر.

وقال قتادة ومجاهد: لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لأزِيدَنَّ عَلَى سَبْعِينَ"فاستغفر لهم، أكثر من سبعين مرة لعل الله يغفر لهم فأنزل الله تعالى: {سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ الله لَهُمْ إِنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الفاسقين} [المنافقون: 6] ثم قال تعالى: {والله لاَ يَهْدِى القوم الفاسقين} ، يعني: المنافقين الذين كفروا بالله ورسوله في السر، والله تعالى لا يهديهم ما داموا ثابتين على النفاق. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت