فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201539 من 466147

وقال السمرقندي:

{فَإِن رَّجَعَكَ الله إلى طَائِفَةٍ مّنْهُمْ}

يعني: إن رجعك الله من تبوك إلى طائفة من المنافقين الذين تخلفوا {فاستأذنوك لِلْخُرُوجِ} معك إلى غزوة أُخرى.

{فَقُلْ لَّن تَخْرُجُواْ مَعِىَ أَبَدًا} إلى الغزو، {وَلَن تقاتلوا مَعِىَ عَدُوّا} .

ويقال: معناه لن تخرجوا إلاّ مطوعين من غير أن تكون لكم شركة في الغنيمة.

{إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بالقعود أَوَّلَ مَرَّةٍ} ، بالتخلف عن غزوة تبوك، {فاقعدوا مَعَ الخالفين} ، يعني: مع المتخلفين الذين تخلفوا بغير عذر؛ ويقال: الخالف الذي يخلف الرجل في أهله وماله؛ ويقال: الخالف الذي خالف قومه؛ ويقال: الخالف الفاسد؛ ويقال: الخالف المرأة.

والخوالف النساء. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت