فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202322 من 466147

وقال القاسمي:

{إِنَّمَا السَّبِيلُ}

أي: بالعتاب والعقاب {عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ} أي: قادرون على تحصيل الأهبة {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} أي: من النساء والصبيان وسائر أصناف العاجزين، أي: رضوا بالدناءة والضعة والإنتظام في جملة الخوالف.

قال المهايميّ: وهذا الرضا، كما هو سبب العتاب، فهو أيضاً سبب العقاب، لأنه لما كان عن قلة مبالاتهم بالله، غضب الله عليهم {وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} أي: ما يترتب عليه من الصائب الدينية والدنيوية، أو لا يعلمون أمر الله فلا يصدقون.

لطيفة:

قال الشهاب: اعلم أن قولهم: لَا سَبِيلَ عَلَيْهِ، معناه: لا حرج ولا عتاب، وأنه بمعنى لا عاتب يمر عليه، فضلاً عن العتاب، وإذا تعدى بإلى كقوله:

ألَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ إلى أُمَّ سَالِمٍ سبيل؟ فَأَمَّا الصبرُ عَنْهَا فَلَا صَبْرُ

فمعنى الوصول كما قال:

هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إلى خَمْرٍ فَأَشْرَبَهَا أَمْ مِنْ سَبِيلٍ إلى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ

ونحوه، فتنبه لمواطن استعماله، فإنه من مهمات الفصاحة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 494 - 495}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت