فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202640 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَمِنَ الأعراب مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا}

يعني: ما ينفق في الجهاد يحسبه غُرْماً، {وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدوائر} ، يعني: ينتظر بكم الموت، يعني: محمداً صلى الله عليه وسلم خاصة.

وقال القتبي: الدوائر، دوائر الزمان، وهي صروفه التي تأتيه مرة بالخير ومرة بالشر.

يقول الله تعالى: {عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السوء} ، يعني: عاقبة السوء والهلاك.

قرأ ابن كثير وأبو عمرو {دَائِرَةُ السوء} بضم السين، يعني: عاقبة المضرة والشر، وقرأ الباقون بالنصب.

يقال: رجل سوء، إذا كان خبيثاً.

وعن الفراء أنه قال: الفتح مصدر والضم اسم.

{والله سَمِيعٌ} لمقالتهم، {عَلِيمٌ} بهلاكهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَمِنَ الأعراب مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً}

قال عطاء: لا يرجو على إعطائه ثواباً ولا يخاف على إمساكه لها إنما ينفق خوفاً رياءً {وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدوائر} يعني صروف الزمان التي تأتي مرّة بالخير ومرّة بالشرّ. قال: أن متى ينقلب الزمان عليكم فيموت الرسول ويظهر المشركون {عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السوء} قرأ ابن كثير وابن محصن ومجاهد وأبو عمرو بضم السين ههنا وفي سورة الفتح، ومعناه الشر والضر والبلاء والمكروه، وقرأ الباقون على الفتح بالمصدر واختاره أبو عبيد وأبو حاتم في هذه الآية {مِّنَ الأعراب} أسد وغطفان وتميم واعراب حاضري المدينة. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت