فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201543 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فإن رجعك الله}

أي: ردك من غزوة تبوك إلى المدينة، {إلى طائفة} من المنافقين الذين تخلَّفوا بغير عذر.

وإنما قال: {إلى طائفة} لأنه ليس كل من تخلَّف عن تبوك كان منافقاً.

{فاستأذنوك للخروج} معك إلى الغزو، {فقل لن تخرجوا معيَ أبداً} إلى غَزاة، {إنكم رضيتم بالقعود} عني {أول مرة} حين لم تخرجوا إلى تبوك.

وذكر الماوردي في قوله: {أول مرة} قولين.

أحدهما: أول مرة دُعيتم.

والثاني: قبل استئذانكم.

فأما الخالفون، فقال أبو عبيدة: الخالف: الذي خلف بعد شاخص، فقعد في رحله، وهو الذي يتخلَّف عن القوم.

وفي المراد بالخالفين قولان.

أحدهما: أنهم الرجال الذين تخلَّفوا لأعذار، قاله ابن عباس.

والثاني: أنهم النساء والصبيان، قاله الحسن، وقتادة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت