(مع النص الحكيم السامي)
(مناسبة الآية لما قبلها)
قال البقاعي:
ثم بين الإفلاح الأعظم بقوله: {أعد الله} أي الذي له صفات الكمال {لهم} أي الآن لينعمهم بها بعد موتهم وانتقالهم من هذه الدار التي هي معدن الأكدار {جنات تجري} أي دائماً {من تحتها} أي مع قربها {الأنهار} ثم عرض بهذه الدنيا السريعة الزوال فقال: {خالدين فيها} ثم رغب فيها بقوله: {ذلك} أي الأمر العالي الرتبة {الفوز العظيم} أي لا غيره. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 3 صـ 373}