فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201589 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولا تصلِّ على أحد منهم}

سبب نزولها: أنه"لما توفي عبد الله ابن أُبيّ، جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أعطني قميصك حتى أكفنه فيه، وصلِّ عليه، واستغفر له."

فأعطاه قميصه؛ فقال: آذِنِّي أصلي عليه، فآذنه، فلما أراد أن يصلي عليه، جذبه عمر بن الخطاب، وقال: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين؟ فقال: أنا بين خيرتين: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم} [التوبة: 81] فصلى عليه، فنزلت هذه الآية، رواه نافع عن ابن عمر.

قال قتادة: ذُكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ما يُغْني عنه قميصي من عذاب الله تعالى، والله إني لأرجو أن يُسْلِمَ به ألف من قومه"قال الزجاج: فيروى أنه أسلم ألف من الخزرج لمَّا رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأراد الصلاة عليه."

فأما قوله: {منهم} فإنه يعني المنافقين.

وقوله {ولا تقم على قبره} قال المفسرون: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دُفن الميت، وقف على قبره ودعا له؛ فنهي عن ذلك في حق المنافقين.

وقال ابن جرير: معناه: لا تتولَّ دفنه؛ وهو من قولك: قام فلان بأمر فلان، وقد تقدم تفسيره. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت