فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201107 من 466147

وقال الخازن:

قوله سبحانه وتعالى: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن} الآية.

روى البغوي بسند الثعلبي عن أبي أمامة الباهلي قال:"جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً."

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه"ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"أمالك في رسول الله أسوة حسنة والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهباً وفضة لسارت"ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالاً لأعطين كل ذي حق حقه فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"اللهم ارزق ثعلبة مالاً"قال: فاتخذ غنماً فنمت كما ينمو الدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها ونزل وادياً من أوديتها وهي تنموا كما ينمو الدود فكان يصلي مع رسول الله صل الله عليه وسلم الظهر والعصر ويصلي في غنمه سائر الصلوات ثم كثرت ونمت حتى تباعد عن المدينة فصار لا يشهد إلا الجمعة ثم كثرت ونمت حتى تباعد عن المدينة أيضاً حتى صار لا يشهد جمعة ولا جماعة فكان إذا كان يوم جمعة خرج فتلقى الناس يسألهم عن الأخبار فذكره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذات يوم فقال:"ما فعل ثعلبة"؟ فقالوا: يا رسول الله اتخذ ثعلبة غنماً ما يسعها وادٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت