قال - عليه الرحمة:
{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) }
خَتَمَ القضايا بأنَّه لا يغفر لأهل الشِرْكِ والنفاق، فلا تنفعهم الوسائل، ولا ينتعش منهم الساقط.
ويقال: مَنْ غَلَبَتْه شِقْوتُنا لم ينفعه تضرعه ودعوته.
ويقال: صريعُ القدرة لا يُنْعِشُه الجُهد والحيلة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 49}