فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202668 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ومن الأعراب من يؤمن بالله}

قال ابن عباس: وهم من أسلم من الأعراب، مثل جُهينة، وأسلم، وغِفار.

وفي قوله: {ويتخذ ما ينفق} قولان.

أحدهما: في الجهاد.

والثاني: في الصدقة.

فأما القربات، فجمع قُربة، وهي: ما يقرِّب العبدَ من رضى الله ومحبته.

قال الزجاج: وفي القربات ثلاثة أوجه: ضم الراء، وفتحها، وإسكانها.

وفي المراد بصلوات الرسول قولان.

أحدهما: استغفاره، قاله ابن عباس.

والثاني: دعاؤه، قاله قتادة، وابن قتيبة، والزجاج.

وأنشد الزجاج:

عليكِ مثلُ الذي صَلَّيتِ فاغْتَمِضِي ...

نَوْماً، فانَّ لِجَنْبِ المَرْءِ مضطَجَعا

قال: إن شئتَ قلتَ: مثلَ الذي، ومثلُ الذي؛ فالأول أَمْرٌ لها بالدعاء، كأنه قال: ادعي لي مثل الذي دعوتِ.

والثاني: بمعنى: عليكِ مثلُ هذا الدعاء.

قوله تعالى: {ألا إنها قُرْبَةٌ لهم} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي:"قربةٌ لهم"خفيفة.

وروى ورش، وإسماعيل ابن جعفر عن نافع، وأبان، والمفضل عن عاصم"قُرُبةٌ"لهم بضم الراء.

وفي المشار إليها وجهان.

أحدهما: أن الهاء ترجع إلى نفقتهم وإيمانهم.

والثاني: إلى صلوات الرسول.

قوله تعالى: {سيدخلهم الله في رحمته} قال ابن عباس: في جنته. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت