فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202124 من 466147

وقال ابن الجوزي:

و {الذين لا يجدون} هم المُقِلُّون، والحرج: الضيق في القعود عن الغزو بشرط النصح لله ولرسوله، وفيه وجهان.

أحدهما: أن المعنى: إذا برئوا من النفاق.

والثاني: إذا قاموا بحفظ الذراري والمنازل.

فإن قيل: بالوجه الأول، فهو يعم جميع المذكورين.

وإن قيل بالثاني، فهو يخص المقلِّين.

وإنما شُرط النصح، لأن من تخلف بقصد السعي بالفساد، فهو مذموم؛ ومن النصح لله: حث المسلمين على الجهاد، والسعي في إصلاح ذات بينهم، وسائر ما يعود باستقامة الدين.

قوله تعالى: {ما على المحسنين من سبيل} أي: من طريق بالعقوبة، لأن المحسن قد سد بإحسانه باب العقاب.

قوله تعالى: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} نزلت في البكَّائين، واختُلف في عددهم وأسمائهم، فروى أبو صالح عن ابن عباس قال: هم ستة: عبد الله بن مغفَّل، وصخر بن سلمان، وعبد الله بن كعب الأنصاري، وعُلَيَّة بن زيد الأنصاري، وسالم بن عُمير، وثعلبة بن عنمة، أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملهم، فقال:"لا أجد ما أحملكم عليه"فانصرفوا باكين.

وقد ذكر محمد بن سعد كاتب الواقدي مكان صخر بن سلمان: سلمة بن صخر، ومكان ثعلبة بن عنمة: عمرو بن عنمة.

قال: وقيل: منهم معقل بن يسار.

وروى أبو إسحاق عن أشياخ له: أن البكَّائين سبعة من الأنصار: سالم بن عُمير، وعُلَية بن زيد، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب، وعمرو بن الحُمام بن الجموح، وعبد الله بن مغفَّل، وبعض الناس يقول: بل، عبد الله بن عمرو المزني، وعِرباض بن سارية، وهرميّ ابن عبد الله أخو بني واقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت