فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201694 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإذا أنزلت سورة} هذا عامّ في كل سورة.

وقال مقاتل: المراد بها: سورة (براءة) .

قوله تعالى: {أن آمنوا} أي: بأن آمنوا.

وفيه ثلاثة أوجه.

أحدها: استديموا الإيمان.

والثاني: افعلوا فعل من آمن.

والثالث: آمنوا بقلوبكم كما آمنتم بألسنتكم.

فعلى هذا يكون الخطاب للمنافقين.

قوله تعالى: {استأذنك} أي: في التخلف {أولو الطَّول} يعني: الغنى، وهم الذين لا عذر لهم في التخلُّف. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

{وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آَمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ}

انتدب المؤمنون إلى الإجابة وتعلّل المنافقون.

فالأمر للمؤمنين باستدامة الإيمان وللمنافقين بابتداء الإيمان.

و {أَنْ} في موضع نصب؛ أي بأن آمِنوا.

و {الطول} الغنى؛ وقد تقدّم.

وخصّهم بالذكر لأن من لا طول له لا يحتاج إلى إذْن لأنه معذور.

{وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُنْ مَّعَ القاعدين} أي العاجزين عن الخروج. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت