فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200078 من 466147

ومن فوائد الطبري في الآيات السابقة:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) }

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَا تُنَالُ الصَّدَقَاتُ إِلَّا لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَمَنْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ.

ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي صِفَةِ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْفَقِيرُ: الْمُحْتَاجُ الْمُتَعَفِّفُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ. وَالْمِسْكِينُ: الْمُحْتَاجُ السَّائِلُ.

وَقَالَ آخَرُونَ: الْفَقِيرُ هُوَ ذُو الزَّمَانَةِ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ. وَالْمِسْكِينُ: هُوَ الصَّحِيحُ الْجِسْمِ

وَقَالَ آخَرُونَ: الْفُقَرَاءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ. وَالْمَسَاكِينُ: مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مُحْتَاجٌ

عَنْ إِبْرَاهِيمَ:" {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ} الْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: سُفْيَانُ: يَعْنِي: وَلَا يُعْطِي الْأَعْرَابَ مِنْهَا شَيْئًا"

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَا: «كَانَ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لِأَحَدِهِمُ الدَّارُ وَالزَّوْجَةُ وَالْعَبْدُ وَالنَّاقَةُ يَحُجُّ عَلَيْهَا وَيَغْزُو، فَنَسَبَهُمُ اللَّهُ إِلَى أَنَّهُمْ فُقَرَاءُ، وَجَعَلَ لَهُمْ سَهْمًا فِي الزَّكَاةِ»

عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:"كَانَ يُقَالُ: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ فِي فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ"

وَقَالَ آخَرُونَ: الْمِسْكِينُ: الضَّعِيفُ الْكَسْبِ

عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَحِمَهُ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ «لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالَّذِي لَا مَالَ لَهُ وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الْأَخْلَقُ الْكَسْبِ»

وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْفَقِيرُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمِسْكِينُ أَهْلُ الْكِتَابِ

[عن] عِكْرِمَة، قَالَ:"لَا تَقُولُوا لِفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ مَسَاكِينُ، إِنَّمَا الْمَسَاكِينُ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْكِتَابِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت